أرسطو

تصدير 23

في النفس

للإسكندر الأفروديسى ورسالة « في النفس » . ثم تلخيصان أحدهما تلخيص ثامسطيوس ، والآخر لسوفونياس ، وفيهما كثير من النصوص وتفسيرها . يضاف إلى هذا كله تفسيران أحدهما لسنبلقيوس والآخر يلوح أنه من وضع يحيى النحوي ( ويرى هيدوك أن شارح المقالة الثالثة ليس هو شارح المقالتين الأولى والثانية ، ويقترح أن يضيف شرح المقالة الثالثة إلى اصطفن Stephanns ( . وهؤلاء جميعا قد عاشوا قبل أقدم مخطوطاتنا بعدة قرون : فالإسكندر الأفروديسى عاش في نهاية القرن الثاني الميلادي ، وثامسيطوس في النصف الثاني من القرن الرابع ، وسنبلقيوس ويحيى النحوي في القرن السادس الميلادي . ولما كانت الترجمة العربية من القرن التاسع الميلادي ، فهي أقدم بقرابة قرن من أقدم مخطوط يوناني لدينا ؛ فمن الثابت إذن أن النص اليوناني الذي قامت عليه الترجمة العربية هو أقدم النصوص اليونانية جميعا . والشئ المؤسف له حقا أن المخطوط العربي الذي وردت فيه هذه الترجمة العربية هو مخطوط وحيد ، فيه تحريف كثير ، ولهذا أمسكنا عن اتخاذه حكما بين القراءات المختلفة ، وفضلنا الرجوع إلى النص النقدى الذي انتهى إليه بيل Biehl وهكس Hicks في تصحيح المواضع الملتبسة ، لأن هذا أسلم عاقبة وأدعى إلى الطمأنينة . والمخطوط العربي الذي عنه ننشر هذه الترجمة هو مخطوط أيا صوفيا رقم 2450 ( ورقة 1 - 71 ) وقد ورد في الصفحة الأولى وقف النسخة هكذا : « قد وقف هذه النسخة سلطاننا الأعظم والخاقان المعظم مالك البرين والبحرين - على ذمة الحرمين الشريفين - السلطان السلطان السلطان الغازي محمود خان ، وقفا صحيحا شرعيا - حرره الفقير أحمد شيخ راج المفتش بأوقاف الحرمين الشريفين ، غفر لهما » . وفوقه : ختم فيه : « الحمد للّه الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا اللّه » ثم فيه طرة فيها : « وقف محمود خان » . وتحته ختم فيه : « يا رب . بو توفيق تمنا كند . أحمد » ومعناه : « يا رب ! وفقنا وحقق رجاءنا . » ثم اسم صاحب الختم : « أحمد » هذا . - ومسطرة الصفحة 15 سطرا ، وحجم الصورة الشمسية التي لدينا 5 / 12 * 6 سم . والخط نستعليق منقوط ، دقيق الحروف ، واضح .